لمراكز العلاج والتأهيل
كل أسرة تعرف كيف كان يوم طفلها.
هدهد يصل مركزكم بأسر الأطفال. تدوّن الأخصائية كل جلسة بخطوات قليلة، وتُصاغ من ملاحظاتها رسالة دافئة، فتراجعها منسّقة المركز وترسلها. طمأنينة للأهل، وسهولة لفريقكم.

من الجلسة إلى الأسرة، في أربع خطوات.
تدوّن الأخصائية الجلسة
حال الطفل، وما تدرّب عليه، وصورة إن وافقت الأسرة. بخطوات قليلة بين جلسة وأخرى.
تُصاغ الرسالة
يكتب الذكاء الاصطناعي من ملاحظاتها رسالة دافئة بالعربية أو الإنجليزية، ولا يذكر إلا ما دوّنته.
تراجعها المنسّقة وترسلها
لا يصل شيء إلى الأسرة إلا عن طريقها. تعدّل ما تشاء، أو تحذف صورة، أو ترسلها كما هي.
تقرؤها الأسرة على هاتفها
مع الصور، ومع طريقة لطرح سؤال. والجواب يأتي من المركز، لا من الهاتف الشخصي لإحدى الأخصائيات.
يوم الطفل كله، في مكان واحد هادئ.
ترى الأسرة اليوم وهو يمضي: الوصول والتشييك الصباحي، وكل جلسة، ورسائلكم مع الصور، والزيارة القادمة. وفيه أيضًا التقارير اليومية والأسبوعية والشهرية، والجدول، والنماذج، والتمارين في البيت.
وسهل على فريقكم.
للأخصائيات
يومها في تطبيق واحد: جلساتها، وملخص قصير بعد كل جلسة، والتشييك الصباحي، وأسبوعها.
للمنسّقة
يومها في صندوق واحد: أخبار جاهزة للإرسال، وأسئلة الأهل، وطلبات الاجتماعات. على هاتفها، وعلى حاسوبها في المكتب.
لإدارة المركز
الأقسام، والأطفال، وطلبات الأسر الجديدة، والجدول، في نظرة واحدة.
مصمَّم للأسر التي تخدمونها.
العربية أولًا، والإنجليزية
من اليمين إلى اليسار في كل شاشة، بأرقام عربية ولغة فصيحة دافئة. وكل أسرة تختار لغتها.
الخط الكبير جدًا
كثير من الأهل يقرؤون بأكبر حجم للخط، وكل شاشة مصمَّمة لذلك.
باسم مركزكم
ترى الأسر شعاركم وألوانكم، لا شعارنا.
معلومات الأطفال، في أيدٍ أمينة.
إشعارات بلا تفاصيل
لا يحمل الإشعار اسمًا ولا ملاحظة ولا صورة. يجلب التطبيق الخبر عند فتحه.
الصور بموافقة الأسرة
لا تصل صورة إلى الأسرة إلا إذا وافقت، وعبر رابط خاص تنتهي صلاحيته.
الذكاء الاصطناعي لا يرى اسمًا
تُحذف الأسماء قبل أن يُرسل إليه أي شيء، ويراجع إنسانٌ كل مسودة.
